متنقّلاً بين أسواق حلب الأثريّة وبين بارات برلين، يُعيد بطل رواية "أوراق برلين" اكتشاف نفسه مرّةً بعد مرّةٍ، ويفتح يديه لتجاربَ متنوّعةٍ، وأناسٍ جُدد، ويصيخ السمع منتظراً أن يقصّ عليه أحدهم حكايةً جديدةً كي يدوّنها، ونراه يهرب من قصّة حبٍ مخفقةٍ عبْر استكشاف تاريخ ألمانيا في الحربَيْن العالميّتيْن: الأولى، والثانية، ليضيع في الذكريات، والصور، والخرائط، بين حلب الغربيّة والشرقيّة وبين برلين الغربيّة والشرقيّة، ويقلّب في لوحات الرسّام الألمانيّ أوتو ديكس، التي جسّدت بشاعة الحرب العالميّة الأولى؛ كي ينسى صور الدمار والقتل التي احتفظت بها ذاكرته.
يتجوّل نهاد سيريس في روايته بخفّةٍ بين الأماكن، والأشخاص، والأحداث، ضمن نصٍّ متدفّقٍ واحدٍ، ويتخفّى عمله وراء طابعٍ توثيقيٍّ ينقّب في تاريخ الحروب وعمارة المُدن، وبعدئذٍ يفاجئ القارئ بجرعةٍ غير متوقّعةٍ من الخيّال عن أعاجيب وقوى خارقة تُعين الناس على تجاوز ويلات الحرب هرباً نحو بداياتٍ جديدة.
فهل يمكن للمرء الفرار من حربٍ في بلاده عبْر الغرق والتنقيب في تاريخ حربٍ أُخرى وقعت في زمانٍ ومكانٍ آخرين؟
لن نجد الحياة المهنية أو الشخصية الناجحة في الأهداف التي نحققها أو الأشيا المادية التي نكسبها حيث يمكن أن تختفي هذه الأشيا في لحظة لا يمكن تحديد النجاح إلا من خلال هويتنا أثنا القيام بالأشيا التي نقوم بها فهو يتجلى في شخصيتنا وكفاتنا إن أبسط طريقة للتعبير عنها هي أن النجاح يكمن في وجهات نظرنا ومشاركتنا وتنفيذنا في كل شي أثنا السير على طريق الإنجاز في وظائفنا بعبارة أخرى ليس ما يمنحنا التميز هو المهم بل المهم هو ما يبنيه فينا فهو يخلق عقلية دائمة ومستقرة وخالية من القيود بحيث يثبت النجاح فورا في حضورك ويخلق الثقة داخليا حيثما كان ذلك مهما الطريقة الأكثر صحة للنظر إلى النجاح هي أنه يأتي من الداخل إلى الخارج وليس من الخارج إلى الداخل لا يتم تحديد النجاح أبدا بأي شي موجود في العالم لكن بدلا من ذلك من خلال ما سينتقل إلى عالمنا من داخلنا عندما نتحرك من خلال الحياة بعقلية رائعة وتوجه ذهني صحي وذكا في العلاقات لا تفهموني خطأ يمكن دائما تعزيز النجاح بأشيا خارجية أو مادية لكن لا يتم تحديده أو الاحتفاظ به على قيد الحياة بواسطتها لأنها أشيا مؤقتة في أحسن الأحوال خاصة في عالم اليوم الذي لا يمكن التنبؤ به في هذا الكتاب ستتعلم التحول من الفهم التقليدي للنجاح ما أحققه وما أكسبه إلى شي أكثر جدوى ومكافأة وفعالية النجاح موجود في من أنا عليه وفي من سأصبحه وفي العلامة التجارية التي يتردد صداها لدى الخرين من خلال الوعي بأدا علامتنا التجارية وتأثيرها على الخرين يأتي النجاح للحياة وتتضاعف الفرص وتصبح مشاعرنا متأصلة فيمن نحن عليه وليس فقط فيما لدينا هذا يجلب المرونة واليقين ووفرة من الموارد الجديدة للعمل معها
كنت في الثامنة من عمري حين اكتشفت ولأول مرة أن للجدران ثقوبا تسرب إلينا مجموعة من الحكايات لكنها تختلف عن تلك الحكايات التي قد يتقاسمها مجموعة من الناس فهي على الأغلب حكايات خاصة يحرص أصحابها على ألا تتسرب إلى خارج جدرانهملكن بعض الجدران وهنة لا تحتفظ بالأسرار دائما فهي تسربها أحيانا إلى الجهة الأخرى من الحياة إذ قد يصادف مرور أحدهم خلفها فيلتقط الحكايات شخص خارج السيناريو والنص شخص لا ينتمي لسكان الدائرة المغلقة شخص يقف خارج الجدران لا داخلهاوقد كنت في طفولتي ذلك الشخص العابر فأنا أذن الجدران الصغيرة التي امتلأت بالكثير من الحكايات الخاصة التي كانت تسرد بأصوات أصحابها
كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.