هي الترجمة العربية لرواية تتتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجيا كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة يزرعون الزيتون وتروي ما تعرضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد وتم ترحيلهم قسرا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم ومن خلال عيون أمل حفيدة كبير العائلة نتعرف عليهم وعلى ما حدث مثلا لشقيقيها الأول يضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية والخر خطف من عائلته ليصبح جنديا في الجيش الإسرائيلي وعدوا لأخيه بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي وقائع حب وفقدان طفولة وزواج وحياة عائلية والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها هذا الكتاب هو قصة إنسانية ثرية بالتفاصيل الحقيقية المؤثرة وهو أحد أكثر الكتب مبيعا في المملكة المتحدة وقد بيعت حقوق نشر وترجمة هذه الرواية في تسعة عشر بلدا وجاري حاليا إنتاجها كفيلم سينمائي
رواية: أين أضعتم قلوبكم؟
كانوا جالسين على طاولة الطعام يتناولون الغداء.
الاخوه كانوا يتجادلون حول امر ما ولم يوقفهم سوى بكاء الام وصدمه الأب، فوقف الأخ ليعرف ما حدث فصدم هو الآخر، ولم تدرك الأختان ما الذي دهاهم.. ما الذي قد يرسم الصدمه على وجوههم، ولم تعرفا سوى شيء واحد وهو ان الموت قادم ..
وجاء ذلك اليوم الذي سيغادر فيه الأب الذي يعمل في اشرف مهنه وهي حمايه الوطن.. كان ذاهبا الى ساحه المعركه!
مرت الأيام ولم يحدث شيء حتى الآن.. وضنوا أن مانشر مجرد اشاعات، حتى شعروا في يوم من الأيام بهزة ارضية، هزة لم تكن بقوية ولا ضعيفة، منذ تلك اللحظة علموا بأن بلادهم بدأت تنهار.. علموا بأنهم وصلوا إلى النهاية او لنكن أدق لم تكن سوى البداية، بداية الحرب وبداية الألم..
منذ تلك اللحظة بدأت العائلة تصارع الموت.. تصارع الألم.. ألم الفقد.. فقد الذات، فقد الأب واعظم فقد هو فقد الوطن! الوطن الذي كان يأويهم ويحميهم.. فـ كيف لهم ان يفقدوا المكان الذي صنعوا فيه ذكرياتهم؟
متنقلاً بين الزبلطاني، ودويلعة، وصيدنايا، وصولاً إلى إسطنبول، يروي أحمد أسْود -الخيّاط على ماكينة الدرزة- قصّة حياته كما تتبدّى له، حياة حافلة بالتحوّلات والتجارب الأولى: بداية الوقوع في الحُبّ، والسفر، والتخطيط لجريمة قتل.
بلغةٍ خاصّةٍ قد تبدو حياديّةً، لكنّها ساخرةٌ ومفعمةٌ بالعاطفة، يستكشف وسيم الشرقي زوايا منسيّةً من حياة شريحةٍ مُهمّشةٍ من السوريّين قبل 2011، مثل: المهرّبين على الحدود اللبنانيّة، أو عمّال مصانع الخياطة، وروّاد نوادي كمال الأجسام وبارات دمشق القديمة.
"أسْود" رحلةٌ للغوص في الدوافع والمحرّكات التي توجّه سلوك الأشخاص ومصائرهم، ومحاولةٌ لتتبُّع مصدر السواد الذي يغلّف حياتنا، ويستقرّ في نفوسنا، عصيّاً على الزوال.
عندما كبرت اكتشفت أن قصه الفتاة أليس لا تختلف كثيرا عن قصة أي واحد منافجميعنا نسير في هذه الحياة وبين الفينة والأخرى نقف على مفترق طرقفإذا لم نكن نعرف إلى أين نحن ذاهبونفكل الطرق ستذهب بنا إلى ما لا نريد
يزور جيريمي جزيرة موريشيوس، للتحقق من تاريخ عائلته، والبحث عن آخر آثار طائر الدودو المنقرض. تتقاطع رحلته تلك، برحلة معاكسة قام بها دومينيك المتشرد الذي ولد ليثير الضحك، كما يقول عن نفسه. وما بين الرحلتين تتناسل الحكايات وتتعدد، ومع تقدم السرد ينبني عالم ألما التي حولتها الأزمنة الحديثة إلى "مايا لاند": أرض الأوهام